جلالة الملك المفدى يزور المدفعية الملكية ويؤكد الحرص المستمر على تطويرها


جلالة الملك المفدى يزور المدفعية الملكية ويؤكد الحرص المستمر على تطويرها وتعزيز قدراتها وتزويدها بأحدث المنظومات العسكرية المتطورة

تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى القائد الأعلى حفظه الله ورعاه بزيارة إلى المدفعية الملكية هذا اليوم.
فلدى وصول جلالته كان في الاستقبال معالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين، وسعادة رئيس هيئة الاركان، وقائد المدفعية الملكية، وقد تشرف عدد كبار الضباط بالسلام على جلالته، ثم عزفت الفرقة الموسيقية السلام الملكي، وتفضل جلالته الملك المفدى القائد الأعلى بتفقد طابور العرض الذي اصطف لتحية جلالته.
وقد أستهل الاحتفال بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقى قائد المدفعية الملكية كلمة بهذه المناسبة.
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى حفظه الله ورعاه .
أصحاب السمو، والمعالي، والسعادة..أيها الحفل الكريم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
سيدي حضرة صاحب الجلالة ،
بعظيم الفخر والإعتزاز تتشرف المدفعية الملكية بتفضل جلالتكم بهذه الزيارة المباركة معاهدين الله تعالى عن خالص ولائنا لجلالتكم ، ومُعربين عن أجل آيات الشكر والعرفان على تفضلكم بهذا اللقاء الكريم على رجالكم ، فمنكم سيدي بعد الله تعالى نستمد القوة والعزيمة ، وبرعايتكم تحقق لهذا السلاح الرفعة والتقدم .
سيدي حضرة صاحب الجلالة..
بفضل رؤية جلالتكم السديدة كان للمدفعية الملكية الشرف بالوقوف مع الأشقاء ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل دفاعاً عن الحق والشرعية في اليمن الشقيق، وسنظل بعون الله تعالى على الدوام مسترشدين بتوجيهاتكم السديدة للبذل والتضحية داخل المملكة وخارجها .
وفي الختام ندعو الله القدير أن يتقبل شهدائنا الأبرار الذين فاضت أرواحهم دفاعاً عن الواجب الوطني بواسع رحمته، وأن ينصر المرابطين في ميدان العزة والكرامة، ونسأل الله تعالى أن يحفظ مملكة البحرين، ويؤيدكم بنصره ويُسدد على طريق الخير خطاكم، إنه نعم المولى ونعم النصير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثم ألقى الرائد راشد خميس الكعبي قصيدة بهذه المناسبة
بعد ذلك تفضل جلالته الملك المفدى القائد الأعلى أيده الله بمنح الأوسمة التقديرية لعدد من ضباط وضباط الصف وأفراد المدفعية الملكية تقديراً لهم على قيامهم بواجباتهم السامية على الوجه الأمثل وعلى شجاعتهم لأداء ما يوكل لهم من واجبات بكل بسالة وإخلاص، معرباً جلالته رعاه الله عن اعتزازه بجميع رجال قوة دفاع البحرين البواسل وتكاتفهم مع أشقائهم يداً واحده في عملية (إعادة الأمل) بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ، وما أبدوه من كفاءه وشجاعة في هذه المهمة السامية النبيلة .
أكد جلالته على الحرص المستمر على تطوير وتعزيز قدرات المدفعية الملكية وتزويدها بأحدث المنظومات العسكرية المتطورة لمواصلة أداء الواجبات المنوطة بها مع مختلف أسلحة قوة دفاع البحرين للنهوض برسالتهم الوطنية السامية على أكمل وجه.
وأضاف جلالته إن قوة الدفاع موضع الفخر من أهل البحرين ومبعث الإعتزاز والإشاده من إخوانهم من الدول الشقيقة الذين يتكاتفون معهم دائماً صفاً واحداً في سبيل الخير والسلام، متمنياً جلالته لجميع رجال المدفعية الملكية دوام التوفيق وإستمرار النجاح .

المصدر

القائم بأعمال نائب مدير عام المرور يزور مصابي حادث العرين ويؤكد أن الحفاظ



القائم بأعمال نائب مدير عام المرور يزور مصابي حادث العرين ويؤكد أن الحفاظ على معدلات السلامة المرورية أولوية في عمل الإدارة

وزارة الداخلية:
قام المقدم محمد بن دراج القائم بأعمال نائب المدير العام للإدارة العامة للمرور، صباح اليوم ، بزيارة المصابين في حادث العرين الذي وقع الأسبوع الماضي ونتج عنه وفاة شخص وإصابة آخرين، متمنياً لهم ولكافة مصابي الحوادث المرورية ، الشفاء العاجل.

وأكد المقدم محمد بن دراج أن دور الإدارة العامة للمرور ، لا يقتصر على تطبيق القانون ، وإنما هناك أيضا جانب الإنساني توليه الإدارة ، كل اهتمامها ، من خلال برامج وحملات التوعية المرورية التي تهدف بشكل أساسي إلى الحد من الحوادث المرورية والخسائر البشرية والمادية التي تنتج عنها ، مشددا على أن الحفاظ على معدلات السلامة المرورية لكافة مستخدمي الطريق ، أولوية في عمل الإدارة.

رافق القائم بأعمال نائب المدير العام للإدارة العامة للمرور، كل من المقدم عادل الدوسري القائم بأعمال مدير إدارة العمليات والمراقبة المرورية والنقيب هند الذوادي رئيس قسم التوعية المرورية بإدارة الثقافة المرورية. 

"أبوظبي للتنمية" يشارك في وضع حجر الأساس لمبنى مطار البحرين الجديد


مخطط توسعة مطار البحرين الدولي (أرشيف)


خصصت الدولة 3.373 مليار درهم لتمويل المشروع 
"أبوظبي للتنمية" يشارك في وضع حجر الأساس لمبنى مطار البحرين الجديد

24 - وام
شارك صندوق أبوظبي للتنمية في الاحتفال الذي أقامته حكومة مملكة البحرين بمناسبة التدشين الرسمي لبرنامج توسعة وتطوير مطار البحرين الدولي.حضر حفل التدشين رئيس وزراء مملكة البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس وزراء البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.

3.373 مليار درهم
وخصصت دولة الإمارات 3.373 مليار درهم "919 مليون دولار أمريكي" يديرها صندوق أبوظبي للتنمية لتمويل مشروع توسعة مطار البحرين الدولي، وذلك ضمن منحة دولة الإمارات للبحرين المقدمة عام 2013 في إطار برنامج تنمية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بقيمة 9.19 مليار درهم "2.5 مليار دولار" للمساهمة في دعم المشاريع التنموية للمملكة على مدى 10 سنوات.

ويهدف المشروع الذي تبلغ تكلفته الاجمالية 1.1 مليار دولار إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 14 مليون مسافر سنوياً تماشياً مع الارتفاع المتوقع في أعداد المسافرين والاتجاهات الحديثة للطيران إضافة إلى تطوير، وتحديث البنية التحتية للمطار والخدمات التي يقدمها لتصل إلى أرقى المستويات العالمية وتعزيز قدرة المطار التنافسية كمركز إقليمي للطيران.

العطيش: أعضاء “أمانة العاصمة” يشتغلون على مزاجهم!



1.4 طلب يتسلمه المجلس يوميًا...
العطيش: أعضاء “أمانة العاصمة” يشتغلون على مزاجهم!

انتقد النائب علي العطيش أداء مجلس أمانة العاصمة وتقصيره في النزول إلى الشارع والتواصل مع الناس وتلمس احتياجاتهم – بحسب تعبيره.
وأكد العطيش عدم التزام أمانة العاصمة بأحكام المادة الخامسة من قانون البلديات من حيث تمثيل الأعضاء للدوائر الانتخابية، فيما تسري على أمانة العاصمة أحكام قانون البلديات ما لم يرد أمر آخر.
ولفت إلى رفض أعضاء مجلس أمانة العاصمة مقترحاً طرحته أمانة سر المجلس بشأن استقبال شكاوى ومراجعات ومتابعات المواطنين في الدوائر الـ 10 في محافظة العاصمة، والذي كان مضمونه أن يقوم كل عضو في الأمانة بتولي مسؤولية دائرة انتخابية واحدة من المحافظة.
وتساءل العطيش: هل أراد بذلك الأعضاء التملص من مسؤولياتهم أم هو الهروب عن أهم مهامهم، وهي النزول للناس وتلمس احتياجاتهم؟ فهل هذا قدركم يا أهلي في محافظة العاصمة؟
وأشار إلى المادة 18 من الدستور، والتي تنص على: “الناس سواسية الكرامة الإنسانية، ويتساوى المواطنون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة”.
وأضاف: لقد وقع على أهالي العاصمة التمييز، ولم يسمح لكم مجلس أمانة العاصمة بأن يساويكم بباقي المواطنين من بقية محافظات مملكتنا الغالية.
وأكد العطيش أن القانون ينطبق على أن أمانة العاصمة، ويجب أن يوزع الأعضاء على الدوائر، فـ “الحسبة ضايعة” في المنامة وما حولها.
وتابع قائلاً: إن مجلس أمانة العاصمة يتسلم ما معدله 1.4 طلب من الأهالي يومياً، وهذا الرقم ضئيل، إلا أن الأعضاء لا يتواصلون مع الناس، إلا عبر التلفزيون والإذاعة. ووجه باللائمة إلى وزير الأشغال، قائلاً: هم غير منتخبين، ولا يشكلون عليك ضغطي، فأنت مرتاح، بل هم في الواقع يشتغلون على مزاجهم، أو يضعون في مكاتبهم إستراتيجيات وخططا!

محافظ الجنوبية يحذر من الانجرار وراء المؤامرات



دعا لتوعية كافة أفراد المجتمع للحفاظ على الأمن والاستقرار
محافظ الجنوبية يحذر من الانجرار وراء المؤامرات 

عوالي - المحافظة الجنوبية:

 أكد محافظ الجنوبية الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة الثوابت الوطنية التي تنتهجها مملكة البحرين منذ تدشين ميثاق العمل الوطني في العام 2001، والذي أرسى أركانه عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مضيفاً أن ما تحقق لشعب البحرين من مكاسب وطنية ومنجزات حضارية تؤكد النهج الحكيم الذي تنتهجه القيادة في خدمة الوطن والمواطن.
جاء ذلك خلال زيارة محافظ الجنوبية مجلس علي الأنصاري، حيث التقى جمعا من أهالي وروّاد المجلس الذين عبروا عن فخرهم بما حققته البحرين من إنجازات حضارية يشهد لها القاصي والداني بفضل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، وتدشين ميثاق العمل الوطني والمشاركة الشعبية الكبيرة في التصويت بالموافقة على ما جاء فيه بنسبة 98.4 بالمئة.
وحذر الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة من الانجرار وراء المؤامرات التي تحاك ضد مملكة البحرين، وضرورة متابعة التطورات كافة التي تشهدها منطقة الخليج العربي، والأحداث الدولية التي تؤثر على عموم منطقة الشرق الأوسط، وأهمية توعية أفراد المجتمع كافة من الصغير وإلى الكبير بأهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار، والتي تعتبر ركيزة لمواصلة التنمية والازدهار في القطاعات والمجالات كافة.

القائد العام: تحقيق أعلى مستويات الجاهزية لنصرة الأشقاء



مجموعة القتال التابعة لقوة الدفاع تتوجه لحفر الباطن للمشاركة في “رعد الشمال”... 
القائد العام: تحقيق أعلى مستويات الجاهزية لنصرة الأشقاء 

الرفاع -قوة الدفاع: توجهت مجموعة القتال التابعة لقوة دفاع البحرين إلى مدينة الملك خالد العسكرية بمدينة حفر الباطن شمال المملكة العربية السعودية الشقيقة للمشاركة مع 20 دولة عربية وإسلامية وصديقة في المناورات العسكرية السعودية الأكبر في تاريخ المنطقة “رعد الشمال”؛ لحماية الشعب الخليجي والعربي والإسلامي من أخطار الإرهاب، والاستعداد لمواجهة التحديات من التنظيمات الإرهابية.
وتحركت مجموعة القتال التابعة لقوة دفاع البحرين من معسكرها فجر أمس، وعبرت جسر الملك فهد، متجهة إلى مواقعها في التمرين، بعد أن أنهت جميع استعداداتها وجهوزيتها القتالية والإدارية؛ لتكون على أتم الاستعداد للمشاركة إلى جانب القوات الشقيقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول العربية، والإسلامية، والصديقة، وذلك في جميع مراحل التمرين البرية والجوية، والتي ستبدأ اعتباراً من اليوم 17 فبراير، إضافة إلى المشروع النهائي للتمرين من 26 فبراير، وحتى 5 مارس 2016.
وخلال زيارة القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة لمجموعة القتال التابعة لقوة الدفاع، أوضح أن تمرين “رعد الشمال” الذي سينفذ في مدينة الملك خالد العسكرية بمدينة حفر الباطن شمال السعودية يعد الأهم والأكبر في تاريخ المنطقة من حيث عدد الدول المشاركة فيه، مضيفاً أن مشاركة مجموعة القتال لقوة دفاع البحرين في فعاليات التمرين الميداني “رعد الشمال”، تأتي تنفيذاً لتوجيهات عاهل البلاد القائد الأعلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وذلك حرصاً من جلالته على كل ما من شأنه تعزيز أطر التعاون والتنسيق العسكري المشترك بين الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومساهمةً في تجسيد الأهداف والطموحات تحقيقاً للتكامل المأمول فيما بينها؛ بهدف تعزيز وتقوية التعاون العسكري المشترك بين الدول الخليجية والعربية والإسلامية، وتطويره، إضافة إلى الارتقاء بالكفاءات ورفع الجاهزية القتالية، وتدريب القوات المشاركة على الآليات والمناهج القتالية الحديثة، واكتساب المزيد من الخبرات من مثل هذه التمرينات الميدانية التعبوية بمختلف أشكالها. وأكد القائد العام لقوة دفاع البحرين أن قواتنا المسلحة هي الحصن المنيع الذي يحمي المنجزات الحضارية والتنموية التي حققتها أوطاننا، وأن نهجنا القتالي هو نهج دفاعي مشروع غايته تحقيق الأمن والاستقرار، وتمرين “رعد الشمال” يُعد لبنة قوية من لبنات التدريب في بناء هذا الحصن المنيع، ويندرج هذا التمرين ضمن إطار النهج العسكري والتخطيط الدفاعي الذي يهدف في المقام الأول إلى الارتقاء بمستوى القدرات العسكرية لقواتنا المسلحة وتنميتها وتطويرها من خلال تخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية المختلفة وفق أحدث أساليب التدريب المعاصرة؛ وذلك لتعزيز إمكاناتنا الدفاعية. وأشار المشير إلى أن قوة الدفاع تنتهج سياسة تقوم وترتكز على التعاون، والتنسيق المشترك مع قوات الأشقاء بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتلتزم بروح العمل الجماعي مع الدول الشقيقة والصديقة في مواجهة التهديدات الأمنية من خلال منظومة مجلس التعاون، وخير شاهد على ذلك مشاركتها ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة لدعم الشرعية في اليمن، مضيفاً أن دولنا الشقيقة مجتمعةً استطاعت بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، ثم بصدق نوايا وتوجهات قادتنا أصحاب الجلالة والسمو وجهودهم المخلصة ورؤيتهم الحكيمة، من قطع أشواط بعيدة المدى في مجال التنسيق والتعاون العسكري والدفاعي المشترك، وذلك انطلاقاً من اليقين الثابت والمطلق، بأهمية هذا التعاون لصد التحديات كافة.
وشدد القائد العام لقوة الدفاع على أنه يستوجب علينا في هذا الوقت العصيب مضاعفة الجهد والعمل؛ لتطوير وتكثيف عملنا المشترك والقيام بدور أكثر فعالية، بروح من المسؤولية والقناعة الثابتة، بأهمية تعاوننا الذي تتوحد فيه كلمتنا وإرادتنا، وتزداد قوتنا، ونحن نرحب دائماً بالمشاركة في مثل هذه التمرينات المشتركة الأخوية البناءة، والتي تعكس عمق الترابط والتآخي وتسهم في إرساء المزيد من الدعائم القوية في مجال التعاون العسكري الخليجي، والعربي والإسلامي. وتمنى القائد العام أن يستمر هذا التوجه الطموح، والذي يترجم النهج العسكري الصحيح في تهيئة سواعد عسكرية مؤهلة لتأدية الأعمال المنوطة بها كافة بكل اتقان وحرفية وكفاءة وتميز، وأن تتضافر هذه القدرات معاً للعمل كقوة واحدة مترابطة بفاعلية؛ لمواجهة مختلف التهديدات التي تلوح مخاطرها في المنطقة. وقال “إننا في قوة دفاع البحرين وبتوجيهات من عاهل البلاد القائد الأعلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في عملية مستمرة من التقييم لمناهجنا، وخططنا التدريبية كافة؛ من أجل رفع مستوى أسلحة، ووحدات قوة الدفاع وإيصال رجالها إلى المستوى التدريبي اللائق الذي يمكنهم من إنجاز واجباتهم المختلفة على أكمل وجه ومن أولويات اهتماماتنا التدريب الجيد المبني على أسس ومعايير علمية تستند إلى الواقع والتجارب السابقة، مضيفاً أن قوة دفاع البحرين مستمرة في تجهيز جميع أسلحتها ووحداتها بأحدث الأسلحة والآليات المتطورة، وتعمل جاهدة على تحقيق أعلى مستويات الجاهزية، لتكون هذه القوة دائماً على أهبة الاستعداد للذود عن تراب الوطن، ونصرة الأشقاء تحت مختلف الظروف المكانية والزمانية.

 


صحيفة البلاد
 

رؤساء بلديون يتحدون: استفتوا على إلغاء «النيابي» أو المجالس البلدية

أحمد الأنصاري - محمد بوحمود

رؤساء بلديون يتحدون: استفتوا على إلغاء «النيابي» أو المجالس البلدية... وسنقول «سمعاً وطاعة»
لقاء تشاوري للبلديين أمس رداً على اقتراح بقانون لإلغاء المجالس البلدية

الجنبية - صادق الحلواجي 

أثار المقترح بقانون النيابي الذي تضمن استبدال مجلس أمانة العاصمة والمجالس البلدية الثالثة (المحرق، الشمالية، الجنوبية) بمجلس بلدي مركزي يكون في العاصمة، حفيظة رؤساء وأعضاء المجالس البلدية الذين أكدوا أنهم لم يعرفوا عن هذا الموضوع إلا عبر الصحافة، ولم تتم استشارتهم فيه نهائياً.
وأبدت المجالس البلدية استغرابها من أن يتولى المجلس النيابي مقترحاً من شأنه إلغاء كيان قائم على الانتخاب من المواطنين، بل هي من صلب الديمقراطية التي يتبناها المشروع الإصلاحي لعاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
ورأت المجالس البلدية أن المقترح المذكور وإن كان «بالون اختبار حكومي»، إلا أنه يبقى من المعيب على مجلس النواب أو عضو واحد فيه أن يتبناه لما يتعارض مع أساسيات العملية السياسية في البلاد، بدلاً من تبني ما تشكو منه المجالس البلدية لتطوير أدائها، والذي سبق أن نادت به عبر مختلف القنوات طوال الأعوام الماضية.
ولخصت المجالس البلدية ردها على المقترح النيابي بعد لقاء تشاوري جمع رؤسائها أمس الثلثاء (16 فبراير/ شباط 2016) في سطر واحد «لا نقبل بالتهميش ولا الإسقاط، ونطالب بالأسباب ودراسة الجودة للمقترح المذكور»، مستدركةً «على الأقل، كان حرياً بالنائب الذي تبنى المقترح أن يستأنس برأي المجالس البلدية».
وقال رئيس مجلس بلدي المنطقة الشمالية، محمد بوحمود لـ «الوسط» نيابةً عن المجالس البلدية، باعتباره الذي تبنى دعوة الرؤساء للقاء التشاوري امس: «باختصار شديد، لم نعد قادرين على تحمل المزيد، كل شيء يدور من حولنا، ونحن لا نعلم به شيئا، والأمور تعدت أن تكون تداخلا في الصلاحيات وسحب لأخرى وتهميش، بل أصبح استهدافا واضحا وإسقاطا لكيانات تشكلت بموجب الدستور والقانون وبأصوات المواطنين، والأدهى أن ذلك تحت حجة «الترشيق الحكومي» الذي يتفاوت تعريفه من فرد لآخر كلاً بحسب هواه».
وأضاف بوحمود «بلغ بنا الحال أن المجالس البلدية تجتمع لمناقشة موضوع إلغائها والاستعاضة عنها بمجلس بلدي مركزي سمعت عنه عبر الصحافة، وليس من مسئول رسمي قد نلتمس له العذر، بل من نائب برلماني منتخب يسعى لإلغاء مجلس منتخب آخر، فهذه سابقة لا مثيل لها في تاريخ الديمقراطية على مستوى العالم».
وطرح فكرة نيابة عن رؤساء المجالس البلدية الثلاثة (محمد آل سنان، أحمد الأنصاري، محمد بوحمود) متحدين: «ليتم استفتاء المواطنين على إلغاء المجالس البلدية أو مجلس النواب، وسنقول لنتيجة هذا الاستفتاء: سمعاً وطاعة».
وأكد رئيس البلدي الشمالي: «كمجلس نيابي، كان حرياً به أن يحافظ على المكتسبات والمشاركة في اتخاذ القرار، ولا يستغل دور سلطته التشريعية في التفرد بتشريعات قُدمت فجأة للرأي العام من دون دراسة جدوى ولا أسباب، بل لم تتضمن حتى رأي المجالس البلدية نفسها».
وفيما إن كان موقف المجالس البلدية سيكون معاكساً للتوجه الحكومي نحو التقشف والترشيق في ظل التحديات المالية الحالية، علق بوحمود «نحن لا نعاكس الموجة أبداً، لكن يجب أن نتفق فيما بيننا نحو السبيل الأفضل، لا أن ندخل في معترك وصدام»، مستدركاً «قانون البلديات الحالي يدعم المجالس البلدي بقوة، ويجب أن نطوره ونسد الثغرات فيه من أجل مستقبل أفضل للجميع، وهذا ما كنا نتوقعه من النواب، لا أن يلغوننا بالكامل، وهذا ما نعتبره تسقيطا».
وحول تفاصيل سابقة بشأن رغبة المجالس البلدية في لقاء عاهل البلاد حول موضوعات مختلفة منها سحب الصلاحيات والتداخل وغيرها، أوضح رئيس البلدي الشمالي أن «مجلس بلدي المحرق رفع خطابا للعاهل مذيلا بتواقيع رؤساء كل المجالس البلدية بما فيها أمانة العاصمة، وما زلنا ننتظر. كما سبق أن رفعنا خطابا للملك أيضاً في بداية الدورة البلدية الحالية للقائه».
وتعليقاً على مطالب المجالس البلدية على خلفية المقترح محل الحديث «يجب أن نجلس جميعاً من أجل الخروج بآلية واضحة بعد الاقتناع بالأسباب ودراسة الجدوى من المقترح أصلاً. وإن كان الأمر بالون اختبار حكومي، فإنه على مجلس النواب عدم تحمل مسئولية ذلك تاريخيا، ومن المفترض أدبياً أن يكون الأمر تشاوريا لا فرض أمر واقع، فجميع الأعضاء البلديين جاءوا بإرادة شعبية كما من يسعى الآن لإلغائنا من دون عذر مدروس ومقنع».
العدد 4911 - الأربعاء 17 فبراير 2016م الموافق 09 جمادى الأولى 1437هـ
 

العاهل: البحرين أثبتت أنها متحدة ونفخر بتجربتنا البحرينية الخالصة

العاهل يتسلم رد مجلس الشورى على الخطاب الملكي السامي لجلالته
 العاهل يتسلم رد مجلس الشورى على الخطاب الملكي السامي لجلالته

المنامة - بنا 


قال عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة: «إن البحرين أثبتت أنها متحدة بفضل تكاتفنا، ويحق لنا أن نفخر بتجربتنا البحرينية الخالصة وأن نفخر بالكفاءات البحرينية التي تجعلنا على ثقة واطمئنان بمستقبل البحرين وتقدمها».
جاء ذلك خلال استقبال جلالته في قصر الصخير أمس (الثلثاء)، رئيس مجلس النواب أحمد الملا ورئيس مجلس الشورى علي الصالح ونائبي الرئيسين وأعضاء لجنة الرد على الخطاب الملكي في مجلسي الشورى والنواب، حيث رفعوا إلى جلالته رد المجلسين على الخطاب الملكي السامي الذي تفضل به جلالة الملك خلال افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع.

العاهل مُتسلِّماً الرد على الخطاب السامي: البحرين ماضية لتحقيق المزيد من التنمية وتعميق أسس المواطنة

المنامة - بنا
أعرب عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عن تقديره واعتزازه بالمساعي والجهود الموفقة التي تقوم بها السلطة التشريعية في القيام بمسئولياتها وواجباتها الدستورية وحرصها على ممارسة دورها الرقابي والتشريعي من منطلق التزامها الدستوري الأصيل في خدمة الوطن والمواطنين، وتعزيز مفاهيم الديمقراطية النابعة من ثقافتنا وقيمنا الوطنية العريقة، والتي دشنها ميثاق العمل الوطني.
جاء ذلك خلال استقبال جلالة الملك في قصر الصخير أمس الثلثاء (16 فبراير/ شباط 2016) رئيس مجلس النواب أحمد الملا ورئيس مجلس الشورى علي الصالح ونائبي الرئيسين وأعضاء لجنة الرد على الخطاب الملكي في مجلسي الشورى والنواب، حيث رفعوا إلى جلالته رد المجلسين على الخطاب الملكي السامي الذي تفضل به جلالة الملك خلال افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع.
وقد أعرب جلالة الملك عن شكره وتقديره لمجلسي الشورى والنواب على دورهما وجهودهما الصادقة في خدمة مسيرة التنمية الشاملة وتعزيز الوحدة الوطنية والمحبة والتآلف بين أبناء البحرين والتوافق بين الجميع من خلال التشاور والتنسيق المثمر وتبني قضايا المواطنين وتلبية احتياجاتهم وتطوير القوانين والتشريعات التي تؤكد على أن مملكة البحرين هي دولة القانون والمؤسسات.
وقال جلالته إن البحرين أثبتت أنها متحدة بفضل تكاتفنا، ويحق لنا أن نفخر بتجربتنا البحرينية الخالصة وأن نفخر بالكفاءات البحرينية التي تجعلنا على ثقة واطمئنان بمستقبل البحرين وتقدمها.
وقد أعرب جلالة الملك عن شكره وتقديره للمشاعر الوطنية والتي أبداها المواطنون الكرام خلال احتفالات البحرين بالذكرى الخامسة عشرة لميثاق العمل الوطني.
وأكد العاهل أن مملكة البحرين ماضية بعون من الله، لتحقيق المزيد من التنمية وتعميق أسس المواطنة القائمة على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
كما أكد جلالته أهمية مواصلة العمل لمزيد من التعاون المثمر بين السلطات، لتحقيق المزيد من الإنجازات والتقدم والرخاء للبحرين وأبنائها الكرام.
وأشاد الملك بما تضمنه رد مجلسي النواب والشورى من مقترحات وأفكار بناءة لتطوير الأداء وتعزيز العملية الديمقراطية لمواصلة مسيرة الوطن المباركة.
وأكد جلالته أن مملكة البحرين ستبقى بمشيئة الله دائماً بلد الخير والتعاون والتآخي بين الجميع، متمسكة بدورها الإنساني منفتحة بإرثها الحضاري على العالم.
كما تطرق اللقاء إلى القضايا التي تخص الشأن المحلي وتخدم الوطن والمواطن، وسبل الارتقاء بالعمل المؤسسي وتطويره وصولاً إلى الأهداف والتطلعات المنشودة في مسيرتنا الوطنية.
وأشار العاهل إلى ما تمر به المنطقة من ظروف أمنية واقتصادية دقيقة تتطلب تضافر جهود الجميع لمواجهة متطلبات هذه المرحلة وما تفرضه من تحديات.
معرباً صاحب الجلالة عن تمنياته للسلطة التشريعية بمجلسيها رئيساً وأعضاء كل التوفيق في تحمل هذه المسئولية الوطنية.
وقد جاء في رد مجلس النواب على الخطاب الملكي السامي، «إننا إذ نُجدد التزامنا الراسخ بالعملِ المتفان والدؤوب بالتوازي إلى جانبِ الحكومة لإنجاحِ التّجربة الديمقراطية في بلادِنا، مؤكدين عَلى أهميةِ تراكمِ الخبرات وتَطوير العملية الديمقراطية بالتدرجِ وصولاً إلى ترسيخِ التّقاليد البرلمانية المناسِبة المتوائمة مع تعاليم ديننا الحنيف والمستمدة من إِرثنا الحضاريِّ الأصيل، لنكونَ صَوت الحقّ الحريص على الأمنِ والاستقرار وبناءِ مجتمع مترابط ومتراصٍّ يشدّ بعضه بعضاً، مُجتمع تتكامل وتتَعاون فيه السّلطات الثلاث وفقَ مبادئ الدستور والقوانين والأنظمة».
وجاء في رد مجلس الشورى على الخطاب الملكي السامي، أن «خطاب جلالة الملك لامس التطورات السياسية المتسارعة والأوضاع الاقتصادية الاستثنائية التي تتعرض لها المنطقة، والتي كان لها تأثيرها المباشر على اقتصاد البلاد، وثمن المجلس كذلك التوجيهات الملكية السامية بدمج بعض الوزارات والهيئات الحكومية، تخفيفًا من الأعباء المالية التي تتحملها الدولة دون المساس بمستوى المعيشة ونوعية الخدمات، مثمناً في الوقت ذاته تأكيد جلالة الملك، رغم الظروف المالية الصعبة، على استمرار العمل الوطني المشترك والبرامج التنموية في كافة القطاعات التي تخدم الوطن والمواطن من مشاريع البنى التحتية والتعليم والصحة والإسكان وغيرها من الخدمات الحيوية».
وعبر مجلس الشورى عن إيمانه الراسخ وثقته بأن تعامل جلالة الملك لمواجهة ما يحاك للبحرين من مؤامرات وأعمال إرهابية وشغب وتخريب لهو التعامل الحصيف الذي صدّ تلك المؤامرات وحقق لمملكة البحرين الأمن والاستقرار، بفضل قيادته الحكيمة، وبفضل وعي شعب البحرين الوفي، ورفضه لتلك الأعمال البعيدة عن قيمه وموروثه الحضاري.
وأشار المجلس إلى وعيه الكامل لما تطرق إليه الخطاب الملكي السامي حول ما اكتوت به مملكة البحرين من التدخلات الخارجية ومخاطرها على أمن واستقرار البلاد ودول المنطقة، معرباً في الوقت نفسه عن تأييده لما اتخذته المملكة العربية السعودية ودول عربية شقيقة من خطوات حاسمة لتثبيت الشرعية، ووقف التدخلات والأطماع الخارجية في اليمن من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل.

الوسط